المقدمة
يُقدَّم هذا المشروع كفرصة استثمارية نوعية لأوقاف جامعة الأميرة نورة، بهدف إنشاء وجهة تجارية وترفيهية وثقافية تُشكّل مركز جذب للطلاب والزوار وسكان المنطقة، وتعكس قيم الجامعة ورؤيتها في الاستثمار المستدام وتنمية الموارد.
🎯 فكرة المشروع
مشروع “السمحانية” يقوم على دمج الأصالة العمرانية للدرعية مع مفهوم حديث للسوق الشعبي والمجمع التجاري المفتوح.
الملف المرفق يُظهر بوضوح أن الفكرة التصميمية مستلهمة من:
-
إحياء التراث النجدي بطريقة معاصرة (صفحة 3 و9 و11 و15)
-
الاعتماد على كتل عضوية ومنحنية تنسجم مع بيئة الدرعية الرملية (صفحة 1، 9، 11)
-
خلق تجربة سياحية وثقافية مميزة لا تعتمد على المحلات فقط بل على الحياة اليومية للمكان
نطاق المشروع
أرض بمساحة 14,000 م² لتطوير وجهة استثمارية تضم:
-
محلات تجارية (مطاعم – كافيهات – بوتيكات – منتجات محلية)
-
ساحات مفتوحة للفعاليات
-
ممرات مشاة وجلسات خارجية
-
مراكز فنية وثقافية
-
مناطق ترفيه خفيفة
-
متحف صغير أو معرض مرتبط بتراث الدرعية
-
مرافق خدمية (مصلى، دورات مياه، غرف أمن وصيانة)
هذه العناصر تتوافق مع روح التصميم الظاهرة في الصفحات (7–15) والتي تُظهر نماذج تخطيطية تحوّل الزيارة إلى تجربة وليس مجرد تسوق.
🎨 الرؤية التصميمية (مستخلصة من الملف)
كما يظهر في الصفحات 7–15، يعتمد المشروع على:
-
كتل معمارية مستلهمة من جذور النخل (صفحة 7)
-
مسارات عضوية تعكس حركة الرمال وطبيعة الدرعية
-
استخدام المواد التراثية (طين – خشب – حجر) بطريقة حديثة
-
واجهات تعيد إنتاج “الطراز النجدي” بروحٍ جديدة
-
توزيع مدروس للظل والضوء متوافق مع تحليل الموقع (صفحة 6)
هذه المعطيات تظهر أن المشروع ليس تجاريًا فقط، بل وجهة ذات بعد هوياتي قوي يمكن للجامعة تبنيها ضمن استراتيجياتها للمشاريع الوقفية ذات الأثر المجتمعي.
🏆 خلاصة العرض
“مشروع السمحانية” ليس مجرد تطوير تجاري؛ بل وجهة مستلهمة من تاريخ الدرعية تحتوي على محلات، ترفيه، ثقافة، وفنون، مكانه جامعة الأميرة نورة.
مشروع مستدام، ذو هوية فريدة، يقدم عائدًا ماليًا ثابتًا، ويعزز حضور الجامعة في المشهد الثقافي والعمراني للرياض.